الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 327 ] سورة "البلد"

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله - عز وجل -: لا أقسم بهذا البلد ؛ يعنى بالبلد ههنا: مكة؛ والمعنى: "أقسم بهذا البلد"؛ و"لا"؛ أدخلت توكيدا؛ كما قال - عز وجل -: لئلا يعلم أهل الكتاب ؛ وقرئت: "لأقسم بهذا البلد"؛ تكون اللام لام القسم؛ والتوكيد؛ وهذه القراءة قليلة؛ وهي في العربية بعيدة؛ لأن لام القسم لا تدخل على الفعل المستقبل؛ إلا معه النون؛ تقول: "لأضربن زيدا"؛ ولا يجوز: "لأضرب"؛ تريد الحال؛ وزعم سيبويه؛ والخليل أن هذه اللام تدخل مع "إن"؛ فاستغني بها في باب "إن"؛ تقول: "إني لأحبك".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث