الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


المطلب الثالث: الواقف:

اشترط الفقهاء في الواقف أن يكون كامل الأهلية، بأن يكون بالغا، عاقلا، حرا، غير محجور عليه لسفه أو غفلة؛ مع خلاف.

فقد صرح الخصاف في كتابه «أحكام الأوقاف» ببطلان الوقف من السفيه ومثله ذي الغفلة. ولكن فقهاء الحنفية وغيرهم صرحوا بأن وصية [ ص: 52 ] السفيه تجوز في الثلث إذا كانت كوصية الراشد العاقل؛ لأن الغرض من الحجـر عليه المحافظـة على ماله، ولا ضرر على نفسـه في هذا الشكل من الوصية [1] .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث