الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الأكل الكثير من الوليمة هل يباح

جزء التالي صفحة
السابق

نقل أبو داود : لا بأس أن يتناهد في الطعام ويتصدق منه ، لم يزل الناس يفعلون هذا ، ويتوجه رواية : لا يتصدق بلا إذن ، ويجوز أكله كثيرا بحيث لا يؤذيه ، قاله في الترغيب ، وهو مراد من أطلق .

وفي الغنية : يكره مع خوف تخمة ، وكره شيخنا أكله حتى يتخم ، وحرمه أيضا ، وحرم أيضا الإسراف ، وهو مجاوزة الحد ، قال أحمد في أكله قليلا : ما يعجبني ، وقال : ما أرى أنه يجد من قلبه رقة وهو يشبع ، وقال : يؤجر في ترك الشهوات . ومراده . ما لم يخالف الشرع ، وقال لإنسان يأكل معه : كل ولا تحتشم ، فإن الأكل أهون مما يحلف عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث