الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2261 [ ص: 413 ] 5 - باب: حسن التقاضي

2391 - حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " مات رجل، فقيل له: ما كنت تقول؟ قال: كنت أبايع الناس، فأتجوز عن الموسر، وأخفف عن المعسر. فغفر له". قال أبو مسعود: سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -. [انظر: 2077 - مسلم: 1560 - فتح: 5 \ 58]

التالي السابق


ذكر فيه حديث حذيفة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مات رجل، فقيل له، فقال: كنت أبايع الناس، فأتجوز عن الموسر، وأخفف عن المعسر. فغفر له". قال أبو مسعود : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي نسخة: " فأتجوز عن المعسر وأخفف على الموسر" وقد سلف في باب: من أنظر موسرا، وفيه ترغيب عظيم في حسن التقاضي، وأن ذلك مما يدخل الله به الجنة، وهذا المعنى نظير: "خيركم قضاء" فجاء الترغيب في كلا الوجهين في حسن التقاضي لرب الدين، وفي حسن القضاء للذي عليه الدين، كل قد رغب في الأخذ بأرفع الأحوال، وترك المشاحة في القضاء والاقتضاء واستعمال مكارم الأخلاق في البيع والشراء والأخذ والعطاء، وقد جاء هذا كله في الحديث السالف في أول البيوع: " رحم الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى ".

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث