الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ومن سورة الأحقاف

3748 ومن سورة الأحقاف

185 - 2\ 454، 455 (3696) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو قالا: أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان ، أنبأ عبد الله ، أنبأ معمر ، عن الزهري ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها، وقد كانت بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين قالت: فاشتكى فمرضناه حتى توفي حتى جعلناه في أثوابه، قالت: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: رحمك الله أبا السائب فشهادتي أن قد أكرمك الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وما يدريك؟. قالت: لا أدري والله يا رسول الله. قال: أما هو فقد جاءه اليقين وإني لأرجو له الخير من الله. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قالت أم العلاء: والله لا أزكي [ ص: 207 ] أحدا بعده أبدا. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك فقال: ذاك عمله يجري له. هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري ، عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم ". ا هـ. وقال الذهبي : تقدم، وهو في البخاري مختصرا.

التالي السابق


قلت: تقدم برقم (61)، وقد رواه البخاري في خمس مواضع مختصرا ومطولا.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث