الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


قاعدة :

18 - المفرد المضاف إلى معرفة للعموم صرحوا به في الاستدلال على أن الأمر للوجوب في قوله تعالى ( { فليحذر الذين يخالفون عن أمره } ) .

19 - أي كل أمر الله تعالى

[ ص: 127 - 128 ]

التالي السابق


[ ص: 127 - 128 ] قوله : المفرد المضاف إلى معرفة للعموم إلخ يعني : اسم الجنس المفرد المضاف إلى معرفة . ثم الظاهر من كلامه : أنه لا فرق في اسم المفرد المضاف بين ما يقع منه على القليل والكثير كالماء والمال وما لا يصدق إلا على الواحد كالعبد والبيت ، وفي المسألة خلاف . قال التاج السبكي : خالف بعض الأئمة في تعميم اسم الجنس المعرف والمضاف ، والصحيح خلافه وفصل قوم بين أن يصدق على القليل والكثير . فيعم وإلا فلا . واختاره ابن دقيق العيد قال السيد السمهودي لكن الصحيح خلافه .

وقال المصنف في البحر في باب ما يفسد الصوم عند قوله : وللحامل والمرضع إذا خافتا على الولد . إن المفرد المضاف يعم سواء كان مضافا إلى مفرد أو غيره كما صرحوا به فيشمل الولد . يعني في قول القدوري : أو ولدها الولد الذي أرضعته ; لأنه ولدها شرعا وإن كان هو ولدا مجازا إلخ يلزم على هذا الشمول استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه معا ولا نقول به .

( 19 ) قوله : أي كل أمر الله تعالى إلخ أقول : فيه نظر فإن الأمر في الآية مطلق لا عام كما في شرح المنار لشرف بن كمال .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث