الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      القول في تأويل قوله تعالى:

                                                                                                                                                                                                                                      [ 16 - 19 ] ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين كذلك نفعل بالمجرمين ويل يومئذ للمكذبين

                                                                                                                                                                                                                                      ألم نهلك الأولين أي: الأمم الماضين المكذبين بالرسل والجاحدين بالآيات، كقوم نوح، وعاد، وثمود.

                                                                                                                                                                                                                                      ثم نتبعهم الآخرين أي: من قوم لوط وموسى، فنسلك بهم سبل أولئك، وهو وعيد لأهل مكة.

                                                                                                                                                                                                                                      كذلك أي: مثل ذلك الأخذ العظيم.

                                                                                                                                                                                                                                      نفعل بالمجرمين أي: بكل من أجرم وطغى وبغى.

                                                                                                                                                                                                                                      ويل يومئذ للمكذبين قال ابن جرير : أي: بأخبار الله التي ذكرها في هذه الآية، الجاحدين قدرته على ما يشاء.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية