إسلام ويب - إعراب القرآن للنحاس - شرح إعراب سورة المعارج - قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة- الجزء رقم5
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة

جزء التالي صفحة
السابق

تعرج الملائكة والروح إليه [4].

وفي قراءة عبد الله ( يعرج ) على تذكير الجميع ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) قال أبو جعفر : قد ذكرنا فيه أقوالا، وأعلى ما قيل فيه عن ابن عباس أنه قال: هو يوم القيامة، وأن المعنى مقدار محاسبة الله جل وعز الخلق فيه وإثابته ومعاقبته إياهم مقدار ذلك خمسون ألف سنة لو كان غيره المحاسب، ويدل على هذا حديث أبي سعيد الخدري قيل: يا رسول الله ما أطول هذا اليوم! فقال: "إنه على المؤمن أخف من صلاة مكتوبة يصليها ".

[ ص: 29 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث