الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 369 ] سورة "الكوثر"

مكية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله - عز وجل -: إنا أعطيناك الكوثر ؛ جاء في التفسير أن الكوثر نهر في الجنة؛ أشد بياضا من اللبن؛ وأحلى من العسل؛ حافتاه قباب الدر؛ مجوف؛ وجاء في التفسير أيضا أن الكوثر الإسلام؛ والنبوة؛ وقال أهل اللغة: الكوثر "فوعل"؛ من "الكثرة"؛ ومعناه: "الخير الكثير"؛ وجميع ما جاء في تفسير هذا قد أعطيه النبي - عليه السلام -؛ قد أعطي الإسلام؛ والنبوة؛ وإظهار الدين الذي أتى به على كل دين؛ والنصر على عدوه؛ والشفاعة؛ وما لا يحصى مما أعطيه؛ وقد أعطي من الجنة على قدر فضله على أهل الجنة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث