الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا "

القول في تأويل قوله تعالى : ( سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ( 62 ) )

يقول - تعالى ذكره - : ( سنة الله في الذين خلوا من قبل ) هؤلاء المنافقين الذين في مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معه من ضرباء هؤلاء المنافقين ، إذا هم أظهروا نفاقهم أن يقتلهم تقتيلا ويلعنهم لعنا كثيرا .

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله ( سنة الله في الذين خلوا من قبل ) الآية ، يقول : هكذا سنة الله فيهم إذا أظهروا النفاق .

وقوله ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ) يقول - تعالى ذكره - لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - : ولن تجد يا محمد لسنة الله التي سنها في خلقه تغييرا ، فأيقن أنه غير مغير في هؤلاء المنافقين سنته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث