الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الميم والجيم وما يثلثهما

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب الميم والجيم وما يثلثهما

( مجد ) الميم والجيم والدال أصل صحيح ، يدل على بلوغ النهاية ، ولا يكون إلا في محمود . منه المجد : بلوغ النهاية في الكرم . والله الماجد والمجيد ، لا كرم فوق كرمه . وتقول العرب : ماجد فلان فلانا : فاخره . ويقولون مثلا : " في كل شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار " ، أي استكثرا من النار وأخذا منها ما هو حسبهما ، فهما قد تناهيا في ذلك ، حتى إنه يقبس منهما . وأما قولهم : مجدت الإبل مجودا ، فقالوا : معناه أنها نالت قريبا من شبعها من الرطب وغيره . وقال قوم : أمجدت الدابة : علفتها ما كفاها . وهذا أشبه بقياس الباب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث