الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر رمية سعد يوم أحد ودعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1682 - ذكر رمية سعد يوم أحد ودعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم

4370 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن إسحاق ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : لما جال الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك الجولة يوم أحد ، تنحيت فقلت : أذود عن نفسي ، فإما أن أستشهد ، وإما أن أنجو حتى ألقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فبينا أنا كذلك إذا برجل مخمر وجهه ما أدري من هو فأقبل المشركون حتى قلت : قد ركبوه ، ملأ يده من الحصى ، ثم رمى به في وجوههم فنكبوا على أعقابهم القهقرى ، حتى يأتوا الجبل ففعل ذلك مرارا ، ولا أدري من هو وبيني وبينه المقداد بن الأسود ، فبينا أنا أريد أن أسأل المقداد عنه إذ قال المقداد : يا سعد ، هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يدعوك ، فقلت : وأين هو ؟ فأشار لي المقداد إليه ، فقمت ، ولكأنه لم يصبني شيء من الأذى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أين كنت ليوم يا سعد ؟ " فقلت : حيث رأيت رسول الله فأجلسني [ ص: 576 ] أمامه ، فجعلت أرمي ، وأقول : اللهم سهمك فارم به عدوك ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " اللهم استجب لسعد ، اللهم سدد لسعد رميته ، إيها سعد ، فداك أبي وأمي " فما من سهم أرمي به إلا ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته ، إيها سعد " حتى إذا فرغت من كنانتي ، نثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما في كنانته ، فنبلني سهما نضيا قال : وهو الذي قد ريش ، وكان أشد من غيره قال الزهري : " إن السهام التي رمى بها سعد يومئذ كانت ألف سهم " .

هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث