الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في فضل الدعاء

جزء التالي صفحة
السابق

4196 ( 5 ) في فضل الدعاء

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ذر عن يسيع عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة ، ثم تلا : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم الآية .

( 2 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فتح له من الدعاء منكم فتحت له أبواب الإجابة .

[ ص: 24 ] حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أبي المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من لم يدع الله غضب عليه .

( 4 ) حدثنا أبو أسامة عن علي بن علي قال : سمعت أبا المتوكل الناجي قال : قال أبو سعيد قال نبي الله : ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن يعجل له دعوته ، وإما يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يكشف عنه السوء بمثلها ، قالوا : إذا نكثر يا رسول الله ، قال : الله أكثر .

( 5 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال : كان يقال : إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب ، واذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء .

( 6 ) حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف قال : بلغني أن المسلم إذا دعا فلم يستجب له كتبت له حسنة .

( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن أبي عمار عن حذيفة قال : ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغرق .

( 8 ) حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة مثله إلا أنه قال : الذي يدعو .

( 9 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ، ويونس بن عبيد عن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول : جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث