الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البحث العاشر تركه صلى الله عليه وسلم

[ ص: 156 ] البحث العاشر : في تركه صلى الله عليه وسلم

تركه صلى الله عليه وآله وسلم للشيء ، كفعله له في التأسي به فيه ، قال ابن السمعاني : إذا ترك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شيئا وجب علينا متابعته فيه ، ألا ترى أنه صلى الله عليه وآله وسلم لما قدم إليه الضب فأمسك عنه ، وترك أكله : أمسك عنه الصحابة وتركوه إلى أن قال لهم : إنه ليس بأرض قومي فأجدني أعافه وأذن لهم في أكله ، وهكذا تركه صلى الله عليه وآله وسلم لصلاة الليل جماعة ، خشية أن تكتب على الأمة .

ويتفرع على هذا البحث إذا حدثت حادثة بحضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يحكم فيها بشيء هل يجوز لنا أن نحكم في نظائرها ؟ فقال القاضي أبو يعلى : الصحيح أنه يجوز خلافا لبعض المتكلمين في قولهم : تركه صلى الله عليه وآله وسلم للحكم في حادثة يدل على وجوب ترك الحكم في نظائرها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث