الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر بناء المسجد الحرام والتوسعة فيه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر بناء المسجد الحرام والتوسعة فيه

وفيها ، أعني سنة سبع عشرة ، اعتمر عمر بن الخطاب وبنى المسجد الحرام ووسع فيه ، وأقام بمكة عشرين ليلة ، وهدم على قوم أبوا أن يبيعوا ، ووضع أثمان دورهم في بيت المال حتى أخذوها ، وكانت عمرته في رجب ، واستخلف على المدينة زيد بن ثابت ، وأمر بتجديد أنصاب الحرم ، فأمر بذلك مخرمة بن نوفل والأزهر بن عبد عوف [ ص: 361 ] وحويطب بن عبد العزى وسعيد بن يربوع ، واستأذنه أهل المياه في أن يبنوا منازل بين مكة والمدينة ، فأذن لهم ، وشرط عليهم أن ابن السبيل أحق بالظل والماء .

وفيها تزوج عمر أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب ، وهي ابنة فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخل بها في ذي القعدة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث