الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى " قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار "

القول في تأويل قوله تعالى : ( قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار ( 61 ) )

وهذا أيضا قول الفوج المقتحم على الطاغين ، وهم كانوا أتباع الطاغين في الدنيا ، يقول - جل ثناؤه - : وقال الأتباع : ( ربنا من قدم لنا هذا ) يعنون من قدم لهم في الدنيا بدعائهم إلى العمل الذي يوجب لهم النار التي وردوها ، وسكنى المنزل الذي سكنوه منها . ويعنون بقولهم ( هذا ) : العذاب الذي وردناه ( فزده عذابا ضعفا في النار ) يقولون : فأضعف له العذاب في النار على العذاب [ ص: 232 ] الذي هو فيه فيها ، وهذا أيضا من دعاء الأتباع للمتبوعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث