الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى والذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما

جزء التالي صفحة
السابق

واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما

واللذان يأتيانها منكم يعني الزانية والزاني. وقرأ ابن كثير والذان بتشديد النون وتمكين مد الألف، والباقون بالتخفيف من غير تمكين. فآذوهما بالتوبيخ والتقريع، وقيل بالتعيير والجلد. فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما فاقطعوا عنهما الإيذاء، أو أعرضوا عنهما بالإغماض والستر. إن الله كان توابا رحيما علة الأمر بالإعراض وترك المذمة. قيل هذه الآية سابقة على الأولى نزولا وكان عقوبة الزنا الأذى ثم الحبس ثم الجلد. وقيل الأولى في السحاقات وهذه في اللواطين، والزانية والزاني في الزناة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث