الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

4619 (85) باب ما ذكر في فارس

[ 2451 ] عن أبي هريرة قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ وآخرين منهم لما يلحقوا بهم [الجمعة: 3] قال رجل : من هؤلاء يا رسول الله؟ فلم يراجعه النبي صلى الله عليه وسلم حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا - قال : وفينا سلمان الفارسي - قال : فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال : " لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء" .

وفي رواية : "لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس - أو قال من أبناء فارس - حتى يتناوله" .

رواه أحمد ( 2 \ 417 )، والبخاري (4897)، ومسلم (2546) (230 و 231)، والترمذي (3310)، والنسائي في الكبرى (8278).

التالي السابق


(85) ومن باب : ما ذكر في فارس

(قوله تعالى : وآخرين منهم لما يلحقوا بهم [الجمعة: 3] هو مخفوض معطوف على الأميين ، ويجوز أن يكون منصوبا معطوفا على الضمير في يعلمهم . ولما يلحقوا بهم : أي لم يدخلوا في الإسلام ، ولم يوجدوا وسيوجدون .

[ ص: 506 ] وأحسن ما قيل فيهم أنهم أبناء فارس بدليل نص هذا الحديث . وقد كثرت أقوال المفسرين في ذلك . وقد ظهر ذلك للعيان، فإنهم ظهر فيهم الدين ، وكثر فيهم العلماء، فكان وجودهم كذلك دليلا من أدلة صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث