الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 423 ] فصل منزلة المراد

ومن منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة المراد .

أفردها القوم بالذكر . وفي الحقيقة : فكل مريد مراد . بل لم يصر مريدا إلا بعد أن كان مرادا . لكن القوم خصوا المريد بالمبتدئ ، والمراد بالمنتهي .

قال أبو علي الدقاق : المريد متحمل ، والمراد محمول ، وقد كان موسى صلى الله عليه وسلم مريدا ، إذ قال : رب اشرح لي صدري ونبينا صلى الله عليه وسلم مرادا ، إذ قيل له ألم نشرح لك صدرك .

وسئل الجنيد عن المريد والمراد ؟ فقال : المريد يتولى سياسته العلم . والمراد : يتولى رعايته الحق . لأن المريد يسير ، والمراد يطير . فمتى يلحق السائر الطائر ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث