الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعزية الخضر عند وفاته صلى الله عليه وآله وسلم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1723 - تعزية الخضر عند وفاته صلى الله عليه وآله وسلم

4448 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن بالويه ، ثنا محمد بن بشر بن مطر ، ثنا كامل بن طلحة ، ثنا عباد بن عبد الصمد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدق به أصحابه فبكوا حوله ، واجتمعوا فدخل رجل أصهب اللحية ، جسيم صبيح ، فتخطا رقابهم فبكى ، ثم التفت إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وعوضا من كل فائت ، وخلفا من كل هالك ، فإلى الله فأنيبوا ، وإليه فارغبوا ، ونظرة إليكم في البلاء فانظروا ، فإنما المصاب من لم يجبر " وانصرف فقال بعضهم لبعض : تعرفون الرجل ؟ فقال أبو بكر وعلي : نعم ، هذا أخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخضر عليه السلام " .

هذا شاهد لما تقدم ، وإن كان عباد بن عبد الصمد ليس من شرط هذا الكتاب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث