الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

993 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الكسوف

التالي السابق


أي هذه أبواب في بيان أمور الكسوف، وفي بعض النسخ: كتاب الكسوف، والكتاب يجمع الأبواب، وأصله من كسفت حاله، أي تغيرت، وهو نقصان الضوء، والأشهر في ألسن الفقهاء تخصيص الكسوف بالشمس، والخسوف بالقمر، وادعى الجوهري أنه الأفصح، وقيل: هما يستعملان فيهما، وبوب له البخاري بابا كما سيأتي، وقيل: الكسوف للقمر، والخسوف للشمس، وهو مردود، وقيل: الكسوف أوله، والخسوف آخره، وقال الليث بن سعد : الخسوف في الكل، والكسوف في البعض، وقد مر الكلام فيه مستقصى فيما تقدم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث