الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو

باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو

2534 حدثنا محمد بن سليمان الأنباري حدثنا عبيدة بن حميد عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أراد أن يغزو فقال يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا عقبة كعقبة يعني أحدهم قال فضممت إلي اثنين أو ثلاثة قال ما لي إلا عقبة كعقبة أحدهم من جملي

التالي السابق


ويقال تحمل الحمالة أي حملها ، وقيل وضعوا أحمالهم على الإبل ، يريدون الرحيل ، ومنه لامرئ القيس :

كأن غداة البين يوم تحملوا



والمعنى الرجل يركب على بعير غيره لإرادة الغزو .

( عن نبيح ) : بضم النون وفتح الموحدة وآخره مهملة ( العنزي ) : بفتح المهملة والنون ثم زاي ( فليضم أحدكم إليه ) : أي إلى أحدكم ( فما لأحدنا من ظهر ) : أي مركوب ( يحمله ) : صفة ظهر ( إلا عقبة ) : العقبة بالضم ركوب مركب واحد بالنوبة على التعاقب ( كعقبة - يعني - أحدهم ) : بالجر وهو المضاف إليه لعقبة ووقع لفظ يعني بين المضاف [ ص: 169 ] والمضاف إليه ، وليس في بعض النسخ لفظ يعني ( كعقبة أحد ) : وفي بعض النسخ كعقبة أحدهم ، والمعنى لم يكن لي فضل في الركوب على الذين ضممتهم إلي بل كان لي عقبة من جملي مثل عقبة أحدهم .

والحديث سكت عنه المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث