الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

سورة التغابن

440 - مسألة :

قوله تعالى: يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ثم قال تعالى: يعلم ما في السماوات والأرض ثم قال تعالى: ويعلم ما تسرون وما تعلنون بإثبات (ما)؟

جوابه:

لما كان تسبيح أهل السماوات يختلف مع تسبيح أهل الأرض في الكمية والكيفية والإخلاص والمواظبة - ناسب ذلك التفصيل بـ(ما).

ولما كان "العلم" معنى واحدا لا يختلف معناه باختلاف المعلومات ناسب ذلك حذف (ما) لاتحاده في نفسه.

ولما اختلف معنى "الإسرار والإعلان" ناسب ذلك إتيان [ ص: 359 ] (ما) لما بينهما من البيان، والفرق بينه تعالى وبين غيره في علم السر، والعلن دون السر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث