الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يستحب من شية الخيل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ما يستحب من شية الخيل

3565 أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا أبو أحمد البزاز هشام بن سعيد الطالقاني قال حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري عن عقيل بن شبيب عن أبي وهب وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن وارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار وعليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم أغر محجل

التالي السابق


3565 ( وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار ) قال في النهاية : أي قلدوها طلب إعلاء الدين والدفاع عن المسلمين ، ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية وحقوقها التي كانت بينكم ، والأوتار : جمع وتر بالكسر وهو الدم وطلب الثأر ، يريد لا تجعلوا ذلك لازما لها في أعناقها ، وقيل : أراد بالأوتار -جمع وتر- القوس ، أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق ، فإن الخيل ربما رعت الأشجار فنشبت الأوتار ببعض شعبها فتخنقها ، وقيل : إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى فيكون كالعوذة لها ، فنهاهم وأعلمهم أنها لا تدفع ضررا ولا تصرف حذرا .

[ ص: 219 ] ( كميت ) بلفظ المصغر هو الذي لونه بين السواد والحمرة ( أغر ) هو الذي في وجهه بياض ( محجل ) قال في النهاية : هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين لأنها موضع الأحجال وهي الخلاخيل والقيود ، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث