الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الشكال في الخيل

3566 أخبرنا إسحق بن إبراهيم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة ح وأنبأنا إسمعيل بن مسعود قال حدثنا بشر قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن يزيد عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل واللفظ لإسمعيل

التالي السابق


3566 ( كره الشكال من الخيل ) قال في النهاية : هو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي تشكل به الخيل ؛ لأنه يكون في ثلاث [ ص: 220 ] قوائم غالبا وقيل : هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مطلقة ، وقيل : هو أن يكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف محجلتين ، وإنما كرهه لأنه كالمشكول صورة تفاؤلا ، ويمكن أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة ، وقيل : إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال . وقال الشيخ ولي الدين : اختلف في تفسير الشكال المنهي عنه على عشرة أقوال ، فذكر الثلاثة المتقدمة ، والرابع : أن يكون التحجيل في يد ورجل من شق واحد ، فإن كان مخالفا قيل : شكال مخالف ، الخامس : أن الشكال بياض الرجل اليمنى ، السادس : أنه بياض اليسرى ، السابع : أنه بياض الرجلين ، الثامن : أنه بياض اليدين ، التاسع : بياض اليدين ورجل واحدة ، العاشر : بياض الرجلين ويد واحدة ، حكى هذه الأقوال السبعة المنذري في حواشيه ، والثلاثة الأول مشهورة ، والثالث منها هو الذي فسر به الشكال في حديث أبي داود ، فالأخذ به أولى ؛ لأنه إما من كلام النبي صلى [ ص: 221 ] الله عليه وسلم أو من كلام الراوي ، وهو أعرف بتفسير الحديث .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث