الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 344 ] سورة لقمان

6- ومن الناس من يشتري لهو الحديث نزلت في النضر بن الحارث ; وكان يشتري كتبا فيها أخبار الأعاجم، ويحدث بها أهل مكة، ويقول: "محمد حدثكم أحاديث عاد وثمود; وأنا أحدثكم أحاديث فارس والروم وملوك الحيرة".

14- وهنا على وهن أي ضعفا على ضعف.

وفصاله فطامه.

16- يأت بها الله أي يظهرها الله ولا تخف عليه.

18- ولا تصعر خدك للناس أي لا تعرض بوجهك وتتكبر. و"الأصعر" من الرجال: المعرض بوجهه [كبرا] .

19- إن أنكر الأصوات أي أقبحها. عرفه قبح رفع الصوت في المخاطبة وفي الملاحاة بقبح أصوات الحمير; لأنها عالية.



32- وإذا غشيهم موج كالظلل جمع "ظلة". يريد: أن بعضه فوق بعض، فله سواد من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. قال الجعدي:

[ ص: 345 ]

يعارضهن أخضر ذو ظلال ... على حافاته فلق الدنان



يعني: البحر.

و (الختار : الغدار. و"الختر": أقبح الغدر وأشده.

33- لا يجزي والد عن ولده أي لا يغني عنه ولا ينفعه.

الغرور الشيطان; و"الغرور" بضم الغين: الباطل.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث