الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأدب الخامس أن يحنكه بتمرة

الخامس : أن يحنكه بتمرة أو حلاوة وروي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : ولدت عبد الله بن الزبير بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته ، في حجره ، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه .

فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم حنكه بتمرة ثم دعا له وبرك ، عليه ، وكان أول مولود ولد في الإسلام ففرحوا به فرحا شديدا ; لأنهم قيل لهم إن اليهود قد سحرتكم ، فلا يولد لكم .

التالي السابق


(الأدب الخامس: أن يحنكه بتمرة) إن وجدت، [ ص: 391 ] (أو حلاوة) مهما كانت (وروي عن أسماء) بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنها (أنها قالت: ولدت عبد الله بن الزبير بقباء) وهو الموضع المعروف خارج المدينة، تقدم ذكرها في آخر كتاب الحج (ثم أتيت به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها) في فمه الشريف (ثم تفل) به (في فيه، فكان أول شيء دخل في فيه ريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ثم حنكه بتمرة (ثم دعا له، وبارك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام) أي: بالمدينة، من قريش، ولد في السنة الثانية (ففرحوا به) أي: جماعة المسلمين (فرحا شديدا; لأنهم قيل لهم إن اليهود قد سحرتكم، فلا يولد لكم) . رواه البخاري ومسلم، وروي نحو ذلك، من حديث أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث