الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 31 ] وقوله - عز وجل - : وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج ؛ معناه : إذا أردتم تخلية المرأة؛ إذا أراد الرجل أن يستبدل مكانها ولم ترد؛ هذا شدد الله فيه بقوله : ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن

وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ؛ " القنطار " : المال العظيم؛ وقد بينا ما قاله الناس فيه في سورة " آل عمران " ؛ وقوله - عز وجل - : فلا تأخذوا منه شيئا ؛ فحرم الله الأخذ من المهر؛ على جهة الإضرار؛ بقوله : أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ؛ و " البهتان " : الباطل الذي يتحير من بطلانه؛ و " بهتانا " ؛ حال موضوعة في موضع المصدر؛ المعنى : " أتأخذونه مباهتين وآثمين " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث