الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الابتكار في السفر

باب في الابتكار في السفر

2606 حدثنا سعيد بن منصور حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء حدثنا عمارة بن حديد عن صخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لأمتي في بكورها وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته من أول النهار فأثرى وكثر ماله قال أبو داود وهو صخر بن وداعة

التالي السابق


( في بكورها ) : أي صباحها وأول نهارها ، والإضافة لأدنى ملابسة ( وكان يبعث تجارته ) : أي مالها ( فأثرى ) : أي صار ذا ثروة أي مال كثير ( وكثر ماله ) : عطف تفسير .

قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجه .

وقال الترمذي : حديث صخر الغامدي حديث حسن ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث .

هذا آخر كلامه .

وعمارة بن حديد بجلي سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال : مجهول ، وسئل عنه أبو زرعة الرازي فقال : لا نعرف ، وقال أبو القاسم البغوي لا أعلم روى صخر الغامدي غير هذا .

وذكر أبو علي بن السكن أنه أزدي غامدي سكن [ ص: 214 ] الطائف ويعد في أهل الحجاز وقال روى عنه عمارة بن حديد وحده حديثا واحدا أو عمارة مجهول لم يرو عنه غير يعلى بن عطاء الطائفي وذكر أنه روى من حديث مالك مرسلا .

وقال النمري : صخر بن وادعة الغامدي وغامد في الأزد سكن الطائف وهو معدود في أهل الحجاز ، وروى عنه عمارة بن حديد وهو مجهول لم يرو عنه غير يعلى الطائفي ولا أعلم لصخر غير حديث بورك لأمتي في بكورها وهو لفظ رواه جماعة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

هذا آخر كلامه .

وروى بعضهم أنه روى حديثا آخر وهو قوله : لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء انتهى كلام المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث