الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الرجل يوصي لرجل بوصية فيموت الموصى له قبل الموصي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4471 ( 4 ) في الرجل يوصي لرجل بوصية فيموت الموصى له قبل الموصي

( 1 ) حدثنا حفص عن أشعث عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي في رجل أوصى لرجل فمات الذي أوصى له قبل أن يأتيه ، قال : هي لورثة الموصى له .

( 2 ) حدثنا حفص قال سألت عمر عنه ، قال : كان الحسن يقول : هي لورثة الموصى له .

( 3 ) حدثنا غندر عن شعبة عن أبي معشر عن إبراهيم قال : إذا أوصى لرجل وهو ميت يوم يوصي له فإن الوصية ترجع إلى ورثة الموصي ، وإذا أوصى لرجل ثم مات فإن الوصية لورثة الموصى له .

( 4 ) حدثنا ابن علية عن خالد عن أبي قلابة قال : لا وصية لميت .

( 5 ) حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري في الرجل يوصي بالوصية فيموت الذي أوصى له قبل الذي أوصى ، قال : ليس له شيء ، إنه أوصى له وهو ميت .

( 6 ) حدثنا جرير عن مغيرة عن حماد في الرجل يوصي بالوصية فيموت الموصى له قبل الذي أوصى ، قال : تبطل ، وإن مات الذي أوصى ثم الذي أوصى له ، كان لورثته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث