الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

في الرجل يوصي بالشيء في سبيل الله من يعطاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4499 ( 32 ) في الرجل يوصي بالشيء في سبيل الله ، من يعطاه .

( 1 ) حدثنا عباد بن العوام عن عاصم بن كليب قال : إن كان سمى الغزاة أعطى الغزاة ، ألا طاعة الله سبيله [ ص: 297 ] حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حبيبة عن أبي الدرداء في الرجل أوصى بشيء في سبيل الله ، قال : في المجاهدين .

( 3 ) حدثنا ابن علية عن ابن عون عن أنس بن سيرين أن امرأة أوصت بثلاثين درهما في سبيل الله ، فلما كان زمن الترفة قلت لابن عمر امرأة أوصت بثلاثين درهما في سبيل الله ، فنعطيها في الحج ، فقال : أما إنه من سبيل الله .

( 4 ) حدثنا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن واقد بن محمد بن زيد أن رجلا مات وترك مالا وأوصى به في سبيل الله ؛ فذكر ذلك الوصي لعمر بن الخطاب فقال : أعطه عمال الله ، قال : وما عمال الله ، قال : حجاج بيت الله .

( 5 ) حدثنا ابن مهدي عن أيمن بن نابل ، قال : سأل رجل مجاهدا عن رجل قال : كل شيء لي في سبيل الله ، قال مجاهد : ليس سبيل الله واحدا ، كل خير عمله فهو في سبيل الله .

( 6 ) حدثنا وكيع عن شعبة عن أنس بن سيرين أن رجلا أوصى بشيء في سبيل الله ، فقال ابن عمر : الحج في سبيل الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث