الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القسم السابع والعشرون باب الاشتغال

القسم السابع والعشرون باب الاشتغال فإن الشيء إذا أضمر ثم فسر كان أفخم مما إذا لم يتقدم إضمار ; ألا ترى أنك تجد اهتزازا في نحو قوله تعالى : وإن أحد من المشركين استجارك فأجره ( التوبة : 6 ) .

وفي قوله : قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي ( الإسراء : 100 ) .

وفي قوله : يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما ( الإنسان : 31 ) .

وفي قوله : فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ( الأعراف : 30 ) لا تجد مثله فإذا قلت : وإن استجارك أحد من المشركين فأجره .

وقولك : لو تملكون خزائن رحمة ربي ، وقولك : يدخل من يشاء في رحمته وأعد للظالمين عذابا أليما ، وقولك : هدى فريقا وأضل فريقا إذ الفعل المفسر في تقدير المذكور مرتين .

وكذا قوله تعالى : إذا السماء انشقت ( الانشقاق : 1 ) إذا السماء انفطرت ( الانفطار : 1 ) ونظائره ، فهذه فائدة اشتغال الفعل عن المفعول بضميره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث