الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما

ولما ذكر الفتح ذكر بعض ثمرته فقال: ومغانم فنبه بصيغة منتهى الجموع إلى أنها عظيمة، ثم صرح بذلك في قوله: كثيرة ولما كان الشيء ربما أطلق على ما هو بالقوة دون الفعل، أزال ذلك بقوله تعالى: يأخذونها وهي خيبر. ولما كان ذلك مستبعدا لكثرة الكفار وقلة المؤمنين، بين سببه فقال عاطفا على ما تقديره: بعزة الله وحكمته: وكان الله أي: الذي لا كفوء له عزيزا أي: يغلب ولا يغلب حكيما يتقن ما يريد فلا ينقض.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث