الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تأخير قضاء رمضان

2399 24- باب تأخير قضاء رمضان

236 \ 2292 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع عائشة رضي الله عنها قالت إن كان ليكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان

وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه. وأخرجه الترمذي من حديث عبد الله البهي عن عائشة، وقال: حسن صحيح. [ ص: 88 ]

واختلف فيما لو أخره عن رمضان آخر: فقال جماعة من الصحابة والتابعين: يقضي ويطعم لكل يوم مسكينا

التالي السابق




قال ابن القيم رحمه الله: وهذا قول ابن عباس، وابن عمر، وأبي هريرة، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والثوري، والأوزاعي، والإمام أحمد، والشافعي، ومالك، وإسحاق.

وقال جماعة: يقضي ولا فدية عليه، وهذا يروى عن الحسن وإبراهيم النخعي، وهو مذهب أبي حنيفة.

وقالت طائفة، منهم قتادة: يطعم ولا يقضي.

ووقع في "الصحيحين " في هذا الحديث: "الشغل برسول الله صلى الله عليه وسلم أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم" ، ولكن هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام [ ص: 89 ] يحيى بن سعيد، بين ذلك البخاري في "صحيحه " قال: وقال يحيى: "الشغل من النبي صلى الله عليه وسلم أو بالنبي صلى الله عليه وسلم".

وفي لفظ: "قال يحيى: فظننت أن ذلك لمكانها من رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وفي "الصحيحين " عن عائشة أيضا قالت: "إن كانت إحدانا لتفطر في رمضان في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما تقدر أن تقضيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي شعبان ".



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث