الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اتباع الرسل هو الصراط المستقيم

( فلا عدول لأهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون ؛ فإنه الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ) .

التالي السابق


ش قوله : ( فلا عدول . . إلخ ) ؛ هذا مترتب على ما تقدم من بيان أن ما جاء به الرسل عليهم الصلاة والسلام هو الحق الذي يجب اتباعه ، ولا يصح العدول عنه ، وقد علل بأنه الصراط المستقيم ، يعني الطريق السوي القاصد الذي لا عوج فيه ولا انحراف .

والصراط المستقيم لا يكون إلا واحدا ؛ من زاغ عنه أو انحرف وقع في طريق من طرق الضلال والجور ؛ كما قال تعالى : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله .

[ ص: 112 ] والصراط المستقيم هو طريق الأمة الوسط ، الواقع بين طرفي الإفراط والتفريط ، ولهذا أمرنا الله عز وجل وعلمنا أن نسأله أن يهدينا هذا الصراط المستقيم في كل ركعة من الصلاة ؛ أي : يلهمنا ويوفقنا لسلوكه واتباعه ، فإنه صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث