الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابن الملاعنة إذا ماتت أمه من يرثه ومن عصبته

جزء التالي صفحة
السابق

4614 ( 69 ) في ابن الملاعنة إذا ماتت أمه ، من يرثه ومن عصبته

( 1 ) حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن الشعبي قال : ما رأي إبراهيم بن يزيد في ابن الملاعنة فقلت : يلحق بأمه ، وقال إبراهيم : يلحق بأبيه ، فأتينا عبد الله بن هرمز ، فكتب لنا إلى أهل المدينة إلى أهل البيت الذي كان ذلك فيهم ، فجاء جواب كتابهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحقه بأمه .

( 2 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن داود بن أبي هند عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : كتبت إلى أخ لي في بني زريق : لمن قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن الملاعنة ، فكتب إلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به لأمه ، هي بمنزلة أبيه ومنزلة أمه .

( 3 ) حدثنا وكيع قال ثنا ابن أبي ليلى عن الشعبي عن علي وعبد الله أنهما قالا في ابن الملاعنة : عصبته عصبة أمه .

( 4 ) حدثنا وكيع قال ثنا موسى بن عبيدة عن نافع عن ابن عمر قال : ابن الملاعنة عصبته عصبة أمه يرثهم ويرثونه .

( 5 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم قال : ابن الملاعنة عصبته عصبة أمه ، يرثونه ويعقلون عنه .

( 6 ) حدثنا أسباط عن مطرف عن الشعبي قال : يرثه أقرب الناس من أمه .

( 7 ) حدثنا شبابة قال ثنا شعبة عن الحكم وحماد قالا : ابن الملاعنة يرثه من يرث أمه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث