الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى" فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم "

القول في تأويل قوله تعالى : ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم ( 40 ) )

يقول - تعالى ذكره - : فأخذنا فرعون وجنوده بالغضب منا والأسف ( فنبذناهم في اليم ) يقول فألقيناهم في البحر ، فغرقناهم فيه ( وهو مليم ) يقول : وفرعون مليم ، والمليم : هو الذي قد أتى ما يلام عليه من الفعل .

وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله ( وهو مليم ) : أي مليم في نعمة الله .

حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في قوله ( وهو مليم ) قال : مليم في عباد الله . وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله ( فأخذناه وجنوده فنبذناهم ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث