الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 287 ] شرح إعراب سورة الهمزة

بسم الله الرحمن الرحيم

ويل [1] رفع بالابتداء، ويجوز نصبه؛ لأنه بمعنى المصدر، كما يجوز ( قبوحا له ) منصوب، إلا أن الرفع في ويل أحسن؛ لأنه غير مأخوذ من فعل، والنصب في قبوح أجود؛ لأنه مأخوذ من فعل. وفي نصب ( ويل ) قول آخر يكون التقدير: قولوا الزم الله ويلا لكل همزة، وهذا مذهب سيبويه . قال مجاهد : ليست هذه خاصا لأحد.

قال أبو جعفر : وهذا قول صحيح في العربية؛ لأن سبيل كل أن تكون غير خاصة. قال أبو العالية : الهمزة الذي يعيب الناس في وجوههم، واللمزة الذي يعيبهم من ورائهم، وسمعت علي بن سليمان يستحسن هذا القول. وقال ابن زيد : الهمزة الذي يهمز الناس ويضربهم بيده، واللمزة الذي يلمزهم ويعيبهم بلسانه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث