الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أسامة بن شريك الثعلبي

12 - وأسامة بن شريك الثعلبي من بني ثعلبة بن يربوع - رحمه الله -

باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق .

463 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ح وحدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا سليمان بن حرب ، قالا : ثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفات فسلمت عليه ، وكأن على رءوس أصحابه الطير ، فجاءته الأعراب من ههنا وههنا : يا رسول الله علينا حرج في كذا وكذا ؟ علينا حرج في كذا وكذا ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " عباد الله ، رفع الله الحرج إلا من اقترض من امرئ مسلم ظلما فذلك الذي حرج وهلك ، قالوا : يا رسول الله ، نتداوى ؟ قال : " تداووا فإن الله - عز وجل - لم ينزل داء إلا وضع له دواء إلا الهرم ، قالوا : يا رسول الله ، فما خير ما أعطي الناس ؟ فقال : " إن الناس لم يعطوا شيئا خيرا من خلق حسن " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث