الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول في تأويل قوله تعالى" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر "

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 22 ) كذبت ثمود بالنذر ( 23 ) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر ( 24 ) )

يقول - تعالى ذكره - : ولقد سهلنا القرآن وهوناه لمن أراد التذكر به والاتعاظ ( فهل من مدكر ) يقول : فهل من متعظ ومنزجر بآياته .

وقوله ( كذبت ثمود بالنذر ) يقول - تعالى ذكره - : كذبت ثمود قوم صالح بنذر الله التي أتتهم من عنده ، فقالوا تكذيبا منهم لصالح رسول ربهم : أبشرا منا نتبعه نحن الجماعة الكبيرة وهو واحد ؟ .

وقوله ( إنا إذا لفي ضلال وسعر ) يقول : قالوا : إنا إذا باتباعنا صالحا [ ص: 590 ] إن اتبعناه وهو بشر منا واحد لفي ضلال : يعنون : لفي ذهاب عن الصواب وأخذ على غير استقامة وسعر : يعنون بالسعر : جمع سعير .

وكان قتادة يقول : عنى بالسعر : العناء .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة قوله ( إنا إذا لفي ضلال وسعر ) : في عناء وعذاب .

حدثنا ابن عبد الأعلى قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في قوله ( إنا إذا لفي ضلال وسعر ) قال : ضلال وعناء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث