الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض

جزء التالي صفحة
السابق

باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض

2441 حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان الناس يتحرون بهداياهم يومي وقالت أم سلمة إن صواحبي اجتمعن فذكرت له فأعرض عنها [ ص: 244 ]

التالي السابق


[ ص: 244 ] قوله : ( باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض ) يقال تحرى الشيء إذا قصده دون غيره .

قوله ( حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : كان الناس يتحرون بهداياهم يومي ، وقالت أم سلمة إن صواحبي اجتمعن ، فذكرت له فأعرض عنها ) هكذا أورده مختصرا جدا ، وقد أخرجه أبو عوانة وأبو نعيم والإسماعيلي من طريق محمد بن عبيد ، زاد الإسماعيلي وخلف بن هشام كلاهما عن حماد بن زيد بهذا الإسناد بلفظ كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة فقلن لها : خبري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر الناس أن يهدوا له حيث كان ، قالت : فذكرت ذلكأم سلمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال فأعرض عني ، قالت : فلما عاد إلي ذكرت له ذلك فأعرض عني الحديث : وقد أخرجه المصنف في مناقب عائشة عن عبد الله بن عبد الوهاب عن حماد بن زيد فقال : " عن هشام عن أبيه كان الناس يتحرون " فذكره بتمامه مرسلا . وروى ابن سعد في طبقات النساء من حديث أم سلمة قالت : كان الأنصار يكثرون إلطاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، سعد بن عبادة وسعد بن معاذ وعمارة بن حزم وأبو أيوب ، وذلك لقرب جوارهم من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث