الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصلاة في مرابض الغنم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 416 ] 49 - باب

الصلاة في مرابض الغنم

419 429 - حدثنا سليمان بن حرب: ثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في مرابض الغنم.

ثم سمعته بعد يقول: كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبني المسجد


التالي السابق


هذا مختصر من الحديث الذي قبله، وإنما ترك الصلاة في مرابض الغنم بعد بناء المسجد ; لاستغنائه عنها بالمسجد لا لنسخ الصلاة فيها، فإنه روي عنه أنه أذن في ذلك.

ففي " صحيح مسلم " عن جابر بن سمرة أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أصلي في مرابض الغنم؟ قال: " نعم " قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: " لا ".

وفيه أحاديث أخر، يأتي بعضها - إن شاء الله تعالى.

وقد روي الرخصة في ذلك عن ابن عمر ، وأبي ذر ، وأبي هريرة ، وجابر بن سمرة ، وابن الزبير وغيرهم، وهو قول العلماء بعدهم.

قال ابن المنذر : أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم على إباحة الصلاة في مرابض الغنم، إلا الشافعي ، فإنه قال: لا أكره الصلاة في مراح الغنم، إذا كان سليما من أبوالها وأبعارها.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث