الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - جل وعز - : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ؛ أجمع المسلمون أن ما دون الكبائر مغفور؛ واختلفوا في الكبائر؛ فقال بعضهم : الكبائر التي وعد الله عليها النار لا تغفر؛ وقال المشيخة من أهل [ ص: 60 ] الفقه والعلم : جائز أن يغفر كل ما دون ذلك بالتوبة؛ وبالتوبة يغفر الشرك وغيره؛ ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ؛ " افترى " : اختلق وكذب؛ " إثما عظيما " : أي : غير مغفور.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث