الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 191 ] اللواتي

العلامة القاضي أبو محمد مروان بن عبد الملك اللواتي المغربي الطنجي المالكي ، إمام صاحب فنون وقراءات .

حج وتلا على أبي العباس بن نفيس وغيره .

[ ص: 192 ] وسمع من أبي محمد بن الوليد ، وكان خطيبا مفوها نحويا ، ولي الفتيا والخطابة بسبتة في دولة البرغواطي ، وكان ذا هيبة وسطوة ، درس " المدونة " ، وأكثر الناس عنه .

قال القاضي عياض : سمع عليه خالاي أبو عبد الله وأبو محمد ابنا الجوزي ، وعبود بن سعيد القاضي ، وأبو إسحاق بن جعفر .

توفي سنة إحدى وتسعين .

وأخوه أبو الحسن مفتي طنجة علي بن عبد الملك .

ولأبي الحسن ولدان : أحدهما : عبد الله قاضي غرناطة ، ثم قاضي تلمسان . والثاني : قاضي مكناسة ، الفقيه عبد الرحمن والد قاضي تلمسان في سنة ثلاثين وخمسمائة أبي الحسن علي بن عبد الرحمن .

وكان لمروان بنون أئمة ، منهم قاضي طنجة عبد الخالق ، ثم عبد الوهاب قاضي طنجة أيضا ، وكان من قضاة العدل ، والثالث العلامة ذو الفنون عبد الرزاق قاضي جيان ، والرابع القاضي عبد المنعم ولي قضاء مكناسة ، ثم المرية ، ثم ولي قضاء إشبيلية ، ثم استعفي ، فنقل إلى غرناطة . ذكرهم القاضي عياض ، ولم يذكر وفياتهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث