الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 504 ] سورة الليل .

بسم الله الرحمن الرحيم .

قال تعالى : ( وما خلق الذكر والأنثى ( 3 ) ) .

قوله تعالى : ( وما خلق ) : " ما " بمعنى من ، أو مصدرية ؛ فعلى الأول : من كناية عن الله عز وجل . و ( الذكر ) : مفعول ، أو يكون عن المخلوق ؛ فيكون الذكر بدلا من " من " والعائد محذوف .

قال تعالى : ( وما يغني عنه ماله إذا تردى ( 11 ) ) .

( وما يغني ) : يجوز أن يكون نفيا ، وأن يكون استفهاما .

قال تعالى : ( فأنذرتكم نارا تلظى ( 14 ) ) .

و ( نارا تلظى ) : يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء ، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى : ( ولا تيمموا الخبيث ) [ البقرة : 267 ] .

قال تعالى : ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ( 19 ) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ( 20 ) ) .

قوله تعالى : ( إلا ابتغاء ) : هو استثناء من غير الجنس ، والتقدير : لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث