الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب تعليم الرجل أمته وأهله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

97 باب تعليم الرجل أمته وأهله

التالي السابق


أي هذا باب في بيان تعليم الرجل جاريته وأهل بيته ، الأمة أصله أموة بالتحريك لأنه يجمع على آم وهو أفعل مثل ناقة وأنيق ولا يجمع فعلة بالتسكين على ذلك ويجمع على إماء أيضا ، ويقال أموت أموة ، والنسبة إليها أموي بالفتح وتصغيرها أمية ، وهو اسم قبيلة أيضا والنسبة إليها أموي أيضا بالفتح وربما تضم ، والفرق بين الجمعين أن الأول جمع قلة ، والثاني جمع كثرة وأصل آم اءمؤ على وزن أفعل كأكلب ، فأبدل من ضمة الواو ياء فصار اءمي ثم أعل إعلال قاض فصار اءم ثم قلبت الهمزة الثانية ألفا فصار آم ، وأصل إماء إماو كعقاب فأبدلت الواو همزة لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة ، ويجمع أيضا على إموان مثل إخوان ، قال الشاعر :

إذا ترامى بنو الإموان بالعار

فإن قلت : الأمة من أهل البيت فكيف عطف عليه الأهل ؟ قلت : هو من عطف العام على الخاص ، فإن قلت : ما وجه المناسبة بين البابين ؟ قلت : من حيث إن المذكور في الباب الأول هو التعليم العام والمذكور في هذا الباب هو التعليم الخاص ، فتناسبا من هذه الجهة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث