الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 53 ] كتاب الحدود تحرم إقامة حد إلا لإمام أو نائبه ، واختار شيخنا إلا لقرينة ، كتطلب الإمام له ليقتله ، وعلى الأول لا ضمان ، نص عليه ، ولسيد مكلف عالم به ، والأصح حر وقيل : ذكر عدل إقامته على الأصح على رقيقه الكامل رقه ، كتعزير ، وقيل : غير المكاتب وقيل : وغير مرهونه ومستأجره ، كأمة مزوجة ، نص عليه ، وفيها وجه ، وصححه الحلواني ، ونقل مهنا : إن كانت ثيبا ، ونقل ابن منصور : إن كانت محصنة فالسلطان ، وأنه لا يبيعها حتى تحد وجعل في الانتصار وغيره مرهونة ، ومكاتبة أصلا لمزوجة ، وقيل : يقيمه ولي امرأة ، ومن أقامه فبإقرار .

[ ص: 53 ]

التالي السابق


[ ص: 53 ] كتاب الحدود ( تنبيه )

قوله " ولسيد إقامته على رقيقه ، وقيل غير مكاتب " انتهى .

فقدم أن له إقامته على مكاتبه ، ولم أعلم له متابعا ، والقول بأنه لا يقيمه عليه هو الصحيح اختاره الشيخ الموفق ، وابن عبدوس في تذكرته ، وجزم به في المقنع والوجيز وشرح ابن منجى ونهاية ابن رزين ومنتخب الآدمي ، قال في المنور : ويملكه السيد مطلقا على قن . وقدمه في الشرح ، قال في الكبرى : ولا يقم الحد على مكاتبته ، وأطلقهما في المحرر والنظم والرعايتين والحاوي الصغير وغيرهم ، .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث