الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما جاء في أهل الشام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4767 ( 61 ) ما جاء في أهل الشام

( 1 ) حدثنا يزيد بن هارون عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم .

( 2 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا شعبة عن يزيد بن خمير عن أبي أيوب الأنصاري قال : ليهاجرن الرعد والبرق والركاب إلى الشام .

( 3 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مد العراب على عهد عبد الله فكره الناس ذلك قال : أيها الناس ، لا تكرهوا مده فإنه يوشك أن يلمس فيه طست من ماء فلا يوجد ، وذاك حين يرجع كل ماء إلى عنصره ، فيكون الماء وبقية المؤمنين يومئذ بالشام [ ص: 556 ]

( 4 ) حدثنا يزيد قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين قال : دمشق .

( 5 ) حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر الغساني عن حبيب قال : قال كعب : أحب البلاد إلى الله الشام ؛ وأحب الشام إليه القدس ، وأحب القدس إليه جبل بنابلس ، ليأتين على الناس زمان يتماسونه أو يتماسحونه بالجبال بينهم .

( 6 ) حدثنا عيسى بن يونس عن أبي بكر عن أبي الزاهرية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : معقل المسلمين من الملاحم دمشق ، ومعقلهم من الدجال بيت المقدس ، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج بيت الطور .

( 7 ) حدثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الرحمن بن شماسة المهري أخبره عن زيد بن ثابت قال : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال : طوبى للشام ، قيل : يا رسول الله ، ولم ذاك ولم ذاك ؟ قال : إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها .

( 8 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن حصين عن أبي مالك الأرض التي باركنا فيها قال : الشام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث