الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها

قوله تعالى : لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ، الآية \ 27.

نقل عن ابن عباس أنه قال : قوله : حتى تستأنسوا غلط من الكاتب.

ولا ينبغي أن يصح هذا عنه، فإن القرآن ثبت جميعه بحروفه [ ص: 311 ] وكلماته بطريق اليقين، ولا يجوز أن يضيع منه شيء بأمثال هذه الأسباب فإن الله تعالى ضمن حفظه.

إذا ثبت ذلك، قال أبو أيوب الأنصاري، قلنا : يا رسول الله، عرفنا السلام في الاستئناس.

قال : يتكلم الرجل بتسبيح أو تكبير ويتنحنح، يؤذن به أهل البيت.


وفي قراءة ابن مسعود : "حتى تستأذنوا".

وقال ابن عباس : تستأذن على أمك وعلى أختك، وكل من لا يجوز أن ترى منها عورة.

وما نرى الأمر في السلام يبلغ مبلغ الوجوب، إلا أن الاستئذان لا بد منه، وهذا الاستئذان ليس له حد عرفا، ولكن ورد في بعض الأخبار أن الاستئذان ثلاث، فإن أذنوا وإلا فارجع.

رواه أبو موسى وأبو سعيد عن رسول الله، وفيه قصة مع عمر ذكرناها في أصول الفقه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث