الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل - : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ؛ معناه : بل أيحسدون الناس؟! وهنا يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ كانت اليهود قد حسدته على ما آتاه الله من النبوة؛ وهم قد علموا أن النبوة في " آل إبراهيم " - عليه السلام -؛ فقيل لهم : أتحسدون النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد كانت النبوة في آله؛ وهم آل إبراهيم - عليهما السلام -؛ وقيل في التفسير : إن اليهود قالت : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - شأنه النساء؛ حسدا لما أحل له منهن؛ فأعلم الله - جل وعز - أن آل إبراهيم قد أوتوا ملكا عظيما؛ وقال بعضهم : نالوا من النساء أكثر مما نال محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ كان لداود مائة امرأة؛ وكان لسليمان ألف؛ ما بين حرة؛ ومملوكة؛ فما بالهم حسدوا النبي - صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث